يظهر طارق الهاشمي في الصورة وهو یضع إکیللا من الورد علی نصب تذکاري لشهداء حلبچة، المدینة التي فقد الحیاة یوما بسبب الدمار الذي الحقها المقبور صدام حسین و البعثیون الذین لا یریدون حیاة سعیدة لبشرما.
هذا وقد هرب الهاشمي في الآونة الأخیرة إلی أقلیم کردستان بعد أن اتهمه القضاء العراقي بسبب اعتراف حراسه بتورط الهاشمي في الأرهاب ومساندته الأرهابین في العراق.
وقد امتنع أقلیم کردستان و مسعود بارزاني بالذات من تسلیم الهاشمي للضغط علی الحکومة المرکزیة ویبدو أن البارزاني کثیر النسیان أم أنه یتناسی تصریحات الهاشمي العنصریة التي کانت تعبر عن الأکراد بحقارة وتعدهم أقل شأنا من العرب.
انتهی/125